مائة مليمتر مسافة طيبة بين جدارين،وحكاء ملفوف بالبراءة مثلك يحيا الزنقة الرائعة .
لذة التهشيم الأمثل لضلوعك..كما الهرس الشيق بسيارة ابن المعرف بأل.
كما كرش برغوث مؤدب من تكة فلاح مؤدب.
كما الانطباق المريح لأسقف شقق الإسكان.
تشبه النعيم.
بل هى النعيم .
إذ تحوطك الرحمة المزهرة فى انتظارك الودود لدوائر النور .
إنما المكيد لى- أنا المتلقى الوحيد على طاولتك - أن آل النار دخلوا نارهم وآل الجنة ، ثم بقيت وحدك لحين اعتماد تصريح الدخول المدموغ من السيد رضوان .
-1-
الطرقة المفضية لعالمى النوم والإفاقة - تسمح لتسلل العطش خفيفا ..الشفاه الناشفة سباطة بلح صيص متروكة ل حر بؤنة .. الحلق المعصور بيد قروية أغواها العجن .. الريق الهارب .
زوجتى -الأنثى النابتة فى دماغى -أتردد فى مناداتها من منا نحن الأزواج الطيبين يستطيع ذلك، أهلفط بما يؤكد عطشى وأدزها تحت الإبط فلا تستجيب، ربما لاعتبار الدز نوعا من المناغشة فى توقيت يفجر التوتر ،ربما لأن كوعى يغوص فى كتل اللحم ولن يخدش مراكز الحس ، ربما -لجهادها الدائم فى إثبات براءتها أمام الجارات - قد سلمت رسنها لملاك الهدوء.
الليالى الأخيرة -بداية إصابتى بالعطش - صارت تؤكد على أقوال من بوابة المعايرة ..مفردة الحب استجمع شجاعتى المأمولة طوال الشهر وأشوطها بانسجام فتحلف إنها سمجة وممطوطة ولا تجوز لمباراة المنتخب القادمة ..لو تزوجت ابن عمى ، ابن عمتى ، ابن قرد أزرق ..أنت رجل ، دعنى أكررها ، أنت رجل ، متأكد ، العفو …… خلينى أشوف .
لابسو طاقية الإخفاء ، المتآمرون ، القرشيون غافلوك وعدد المبيد على أعناقهم رشوا المشاعر - مشاعرك - بالتوكسافين .. المتآمرون قلموها بمقص الأظافر ..القرشيون - فى الغفلة - يربطونك فى المطبخ ، فى الصالة الضيقة ، عند الطاولة ذات الثلاثة أرجل - تلك التى تستنبرها وتحودت الحكايات - ثم اختلوا بالمشاعر - مشاعرك - فى غرفة النوم وتناوبوا الاعتداء النظيف عليها .
لتصبح فى الآخر عقيما.
إذ تتعمد صاحبة المسكن ارتداء قناع لـ وراقية ب خمسة عشر ربيعا وخريفين ،ترسم فوق باب غرفتيها قلبا مشطورا فى أعلاه حرف إنجليزى كابتل وتسأل عن شكل حرفى ،فوق درجات السلم – حين ظهورى – تغنى الديك كان من بولاق ،تمثل مشهدا بانتوماين ل ولد وبنت وفى الخلفية كورنيش البحر .
تخيب محاولاتها مع مهاجر منشول المشاعر
تخلع قناعا ..ترتدى قناعا .
كاريوكا فى شباب امرأة ،فستان بيتى محزق ،تحتضن نونو الجيران،تضعه عند قدميها أو فوق كتلتيها المحلولتين تكركب مدخل الحمام ليسع نفرا وحيدا بالعافية وتنشغل بتسوية تلك الكراكيب أثناء خروجى تقول "جاتها نيلة اللى عايزه ……" حينما تكتشف مغايرة ملامحى ل وش شكرى سرحان .
ترتدى قناعا .
جامعية ،نظارة طبية وأجندة محاضرات ، تصادفنى على أعتاب العربة التى تبعث بى إلى محال قهرى - طبعا أنا لا أعمل و أوهمكم أنى أمارس الحكى وأن العيوب فى آذانكم - تسألنى بتحفظ عن الاسم الأول ل دى كابرى ،وعن آرائى فى تقنية الإخراج عند إيناس الدغيدى ،ثم أنت تفهم الأحلام ،كنت فى أنهار من لبن وعسل .
أنفجر فى وجهها ،ناس غارقة وناس تبلل شفاهها باللسان ،وأصعد غرفتى ، أطوح بنفسى الحاجات إلى الشارع .
لحساب من تجرجرنا الحكاية بعيدا عن العطش ،عن جفاف الحلق ،تشقق الشفاه..لحساب من تقفز الشخوص خارج أرضية الحكى وتبرطع عند أبعد نقطة من أبعد مكان ..لحسابها .. هى الأنثى رقم كام فى حياة الحكاء ،البائعة فى محل الملابس النسائية ،أوهمها أنه وقع فى حبالها ..يتردد على المحل بلا شراء ،يسبّل عينيه ويسرح ، يحدف- بمياعة - نكتة بائخة تبوز لها وتقول أوف وتنهره، لكن النكتة الثانية البائخة أيضا - تبتسم لها .
بعد ثلاثة أيام محسوبات بالدقيقة تقع فى حباله ، يزداد تردده على المحل مدعيا وحشتها وعدم احتماله ، يتقافز من مقعد الانتظار إلى مكتب البيع ، إلى زاوية قياس الملابس ..فى المرة الأولى - والوحيدة - التى تنشغل عنه بالزبائن ، يزحف إلى فاترينة عرض الحاجات الجوانية ويمارس الفعل بلا خجل مع المانيكان .
يقابل هواء الميدان الساخن بصدر مخنوق ، يتسلق تمثال لاظوغلى حتى يقف على دماغه المعممة ،يفرد يديه مستمتعا برسم شكل الصليب ،ويغنى عطشان يا صبايا …… دلونى .
-2-
الطرقة المفضية لعالمى النوم والإفاقة - حارسها العجوز الأصلع يسرع متمشيا من الباب إلى الباب" يرزقك ببنت" كأن ورديته - التى لا تنتهى معقودة بحسبة برمة " مولود فوق ضفة اليوسفى " علموه أن يكون خادما مطيعا " لقريش نصف الأرض " يغسل صحونهم وصحون كلابهم ، ينشر غسيلهم وغسيل كلابهم "تبرعوا لبناء المستشفى" يطببهم ، يحكى الحواديت يصرف مجاريهم المسدودة صباح الخميس …… ومجارى كلابهم " لقريش نصف الأرض " .
صيّروه جماعا لبقاياهم "حتى الحكومة تخطف وتجرى" من بابى النوم والإفاقة "من استطاع منكم الباءة " يلملم فضل المقولات "والنبى ح يرزقك ببنت "الزائدة المستغنى عنها "خطة تشغيل مليون خريج "فى جرابه البراح "القلة مليانة "لا يمل رغم شبع " معك قرش تساوى " جرابه لتمته وفاض " لقريش نصف الأرض " فاض تعنى صار "مناقشة احتياجات شباب الحكائين "يبعثر مقولات "أرض عواد أساسا مالحة " لا وطن لها بالجراب "تعاطفك لا يكفى" مقولات تصلح للجمع من حكاء مثلى"لقريش نصف الأرض" يعجنها " قيمة الديمقراطية " يفردها" فقط أتصل على الرقم التالى " يبعثرها بلا اهتمام" من استطاع الباءة" فى الفقرة الثانية "مشيخة الأزهر تعلن تقبلها" من حكايته عن المياه الساقعة " لقريش نصف الأرض " ليقف المتلقى السعيد أمامها " ل بوش نصفها الآخر " ويبتلع لسانه أن وجد.
-3-
الطرقة المفضية لعالمى النوم والإفاقة تضيق بقسوة على صدرى ،تسوخ الروح، أنقب طاقة فى جدار النوم ،أرقب البشرية الناعسة فى خمول،يأكلون الأرز المطبوخ سماويا ويشربون ماء فيه لذة للشاربين .
إذ المح جحا القرشى بوشمته الجديدة،يتابع موقع النت المميز- فتاة إعلانات واعية وبرتغالى معجون بمياه المردة ثم ثلاث حبات زرقاء- أعيط عليه ، عطشان والدعارة عكرت ماء البحر،أبعث له هدهدا ينبئه اليقين، أنى وجدت الدعارة تملكهم .. مالى أنا .. زعق جحا ، أشرب المياه الطبيعية المعبأة،ثلاجتى الإيديال محشوة أشى بيبسى ، ميرندا ، بيريل .. مالى أنا .. إن تزنقنى العوزة أقفز إلى البادية،أربى نوقا،آكل لحمها وأشرب ماءها،والنوق عايزه عشب،العشب فى الصحراء،الصحراء عايزه ماء،الماء فى السماء،السماء عايزه دعاء، الدعاء بالكوم فى الجامع ، كتاب المحفوظات المدرسية ، على موقع النت .
منذ قيام الحرب العالمية رقم ألفين ناقص كسور وجحا القرشى-ذلك الذى أدعى قيادته لأسراب الملائكة-متربعا أمام الجهاز،شخوص حكاياتى القديمة جاءوه من عالم الأفاقة يستصرخون ..قم معنا ولا تأوى إلى الجبل، نبدأ الحرب العالمية رقم ألفين زائد كسور مواجهين الدعارة فى الحارات،فى الأسواق،قبل أن تداهمنا فى شققنا .
أخلع أذنيك المعمولتين من طين فأنت لست فى الوادى المقدس .
وأنا اخترناك فلا تغطس فى المنامة الحريرية وتقول زملونى،زملونى.
لا تقل يأيها العاطشون لا أفهم ما تقولون ولا أنتم قائلون ما أفهم،ولا أنا فاهم…………………
لا نرطن عبرى .
-4-
مخنوق أيها المتلقى السعيد ، مخنوق منك ، من طرقة رائعة تفعص ضلوعى وضلوعك ، من حكايات هادئة تهرس الصفحات ، من عطش ممتد بطول شريط النهر ..ذلك الشريط الذى زرعوا فيه آل الطريق – جهاز تسقيع للمياه بين كل مائة مليمتر صافية .
حكايتى انتهت منذ أن نعست منى يا عم متلق ، أما حكايتك ، عطشك ، افتقارك فهذا ما أفكر بجدية فى كتابته ، رغم أنى أفكر بجدية أيضا أن أطلّق كتابة حكايات العطش طلقة وحيدة بائنة لأفسح لها المجال لخلعى من زمامها ورد جميع ما دفعت ، بل أفكر بجدية ثالثة أن أطرد جميع الحكايات السخيفة عن قلب الأوراق وأن أدش خلفها بلّاصا أو زيرا أو قلة ..لكن المغيظ لأفكارى أن هذا البلاص أو تلك القلة حين دشها هل ستكون ممتلئة لآخرها ...ربما .
لذة التهشيم الأمثل لضلوعك..كما الهرس الشيق بسيارة ابن المعرف بأل.
كما كرش برغوث مؤدب من تكة فلاح مؤدب.
كما الانطباق المريح لأسقف شقق الإسكان.
تشبه النعيم.
بل هى النعيم .
إذ تحوطك الرحمة المزهرة فى انتظارك الودود لدوائر النور .
إنما المكيد لى- أنا المتلقى الوحيد على طاولتك - أن آل النار دخلوا نارهم وآل الجنة ، ثم بقيت وحدك لحين اعتماد تصريح الدخول المدموغ من السيد رضوان .
-1-
الطرقة المفضية لعالمى النوم والإفاقة - تسمح لتسلل العطش خفيفا ..الشفاه الناشفة سباطة بلح صيص متروكة ل حر بؤنة .. الحلق المعصور بيد قروية أغواها العجن .. الريق الهارب .
زوجتى -الأنثى النابتة فى دماغى -أتردد فى مناداتها من منا نحن الأزواج الطيبين يستطيع ذلك، أهلفط بما يؤكد عطشى وأدزها تحت الإبط فلا تستجيب، ربما لاعتبار الدز نوعا من المناغشة فى توقيت يفجر التوتر ،ربما لأن كوعى يغوص فى كتل اللحم ولن يخدش مراكز الحس ، ربما -لجهادها الدائم فى إثبات براءتها أمام الجارات - قد سلمت رسنها لملاك الهدوء.
الليالى الأخيرة -بداية إصابتى بالعطش - صارت تؤكد على أقوال من بوابة المعايرة ..مفردة الحب استجمع شجاعتى المأمولة طوال الشهر وأشوطها بانسجام فتحلف إنها سمجة وممطوطة ولا تجوز لمباراة المنتخب القادمة ..لو تزوجت ابن عمى ، ابن عمتى ، ابن قرد أزرق ..أنت رجل ، دعنى أكررها ، أنت رجل ، متأكد ، العفو …… خلينى أشوف .
لابسو طاقية الإخفاء ، المتآمرون ، القرشيون غافلوك وعدد المبيد على أعناقهم رشوا المشاعر - مشاعرك - بالتوكسافين .. المتآمرون قلموها بمقص الأظافر ..القرشيون - فى الغفلة - يربطونك فى المطبخ ، فى الصالة الضيقة ، عند الطاولة ذات الثلاثة أرجل - تلك التى تستنبرها وتحودت الحكايات - ثم اختلوا بالمشاعر - مشاعرك - فى غرفة النوم وتناوبوا الاعتداء النظيف عليها .
لتصبح فى الآخر عقيما.
إذ تتعمد صاحبة المسكن ارتداء قناع لـ وراقية ب خمسة عشر ربيعا وخريفين ،ترسم فوق باب غرفتيها قلبا مشطورا فى أعلاه حرف إنجليزى كابتل وتسأل عن شكل حرفى ،فوق درجات السلم – حين ظهورى – تغنى الديك كان من بولاق ،تمثل مشهدا بانتوماين ل ولد وبنت وفى الخلفية كورنيش البحر .
تخيب محاولاتها مع مهاجر منشول المشاعر
تخلع قناعا ..ترتدى قناعا .
كاريوكا فى شباب امرأة ،فستان بيتى محزق ،تحتضن نونو الجيران،تضعه عند قدميها أو فوق كتلتيها المحلولتين تكركب مدخل الحمام ليسع نفرا وحيدا بالعافية وتنشغل بتسوية تلك الكراكيب أثناء خروجى تقول "جاتها نيلة اللى عايزه ……" حينما تكتشف مغايرة ملامحى ل وش شكرى سرحان .
ترتدى قناعا .
جامعية ،نظارة طبية وأجندة محاضرات ، تصادفنى على أعتاب العربة التى تبعث بى إلى محال قهرى - طبعا أنا لا أعمل و أوهمكم أنى أمارس الحكى وأن العيوب فى آذانكم - تسألنى بتحفظ عن الاسم الأول ل دى كابرى ،وعن آرائى فى تقنية الإخراج عند إيناس الدغيدى ،ثم أنت تفهم الأحلام ،كنت فى أنهار من لبن وعسل .
أنفجر فى وجهها ،ناس غارقة وناس تبلل شفاهها باللسان ،وأصعد غرفتى ، أطوح بنفسى الحاجات إلى الشارع .
لحساب من تجرجرنا الحكاية بعيدا عن العطش ،عن جفاف الحلق ،تشقق الشفاه..لحساب من تقفز الشخوص خارج أرضية الحكى وتبرطع عند أبعد نقطة من أبعد مكان ..لحسابها .. هى الأنثى رقم كام فى حياة الحكاء ،البائعة فى محل الملابس النسائية ،أوهمها أنه وقع فى حبالها ..يتردد على المحل بلا شراء ،يسبّل عينيه ويسرح ، يحدف- بمياعة - نكتة بائخة تبوز لها وتقول أوف وتنهره، لكن النكتة الثانية البائخة أيضا - تبتسم لها .
بعد ثلاثة أيام محسوبات بالدقيقة تقع فى حباله ، يزداد تردده على المحل مدعيا وحشتها وعدم احتماله ، يتقافز من مقعد الانتظار إلى مكتب البيع ، إلى زاوية قياس الملابس ..فى المرة الأولى - والوحيدة - التى تنشغل عنه بالزبائن ، يزحف إلى فاترينة عرض الحاجات الجوانية ويمارس الفعل بلا خجل مع المانيكان .
يقابل هواء الميدان الساخن بصدر مخنوق ، يتسلق تمثال لاظوغلى حتى يقف على دماغه المعممة ،يفرد يديه مستمتعا برسم شكل الصليب ،ويغنى عطشان يا صبايا …… دلونى .
-2-
الطرقة المفضية لعالمى النوم والإفاقة - حارسها العجوز الأصلع يسرع متمشيا من الباب إلى الباب" يرزقك ببنت" كأن ورديته - التى لا تنتهى معقودة بحسبة برمة " مولود فوق ضفة اليوسفى " علموه أن يكون خادما مطيعا " لقريش نصف الأرض " يغسل صحونهم وصحون كلابهم ، ينشر غسيلهم وغسيل كلابهم "تبرعوا لبناء المستشفى" يطببهم ، يحكى الحواديت يصرف مجاريهم المسدودة صباح الخميس …… ومجارى كلابهم " لقريش نصف الأرض " .
صيّروه جماعا لبقاياهم "حتى الحكومة تخطف وتجرى" من بابى النوم والإفاقة "من استطاع منكم الباءة " يلملم فضل المقولات "والنبى ح يرزقك ببنت "الزائدة المستغنى عنها "خطة تشغيل مليون خريج "فى جرابه البراح "القلة مليانة "لا يمل رغم شبع " معك قرش تساوى " جرابه لتمته وفاض " لقريش نصف الأرض " فاض تعنى صار "مناقشة احتياجات شباب الحكائين "يبعثر مقولات "أرض عواد أساسا مالحة " لا وطن لها بالجراب "تعاطفك لا يكفى" مقولات تصلح للجمع من حكاء مثلى"لقريش نصف الأرض" يعجنها " قيمة الديمقراطية " يفردها" فقط أتصل على الرقم التالى " يبعثرها بلا اهتمام" من استطاع الباءة" فى الفقرة الثانية "مشيخة الأزهر تعلن تقبلها" من حكايته عن المياه الساقعة " لقريش نصف الأرض " ليقف المتلقى السعيد أمامها " ل بوش نصفها الآخر " ويبتلع لسانه أن وجد.
-3-
الطرقة المفضية لعالمى النوم والإفاقة تضيق بقسوة على صدرى ،تسوخ الروح، أنقب طاقة فى جدار النوم ،أرقب البشرية الناعسة فى خمول،يأكلون الأرز المطبوخ سماويا ويشربون ماء فيه لذة للشاربين .
إذ المح جحا القرشى بوشمته الجديدة،يتابع موقع النت المميز- فتاة إعلانات واعية وبرتغالى معجون بمياه المردة ثم ثلاث حبات زرقاء- أعيط عليه ، عطشان والدعارة عكرت ماء البحر،أبعث له هدهدا ينبئه اليقين، أنى وجدت الدعارة تملكهم .. مالى أنا .. زعق جحا ، أشرب المياه الطبيعية المعبأة،ثلاجتى الإيديال محشوة أشى بيبسى ، ميرندا ، بيريل .. مالى أنا .. إن تزنقنى العوزة أقفز إلى البادية،أربى نوقا،آكل لحمها وأشرب ماءها،والنوق عايزه عشب،العشب فى الصحراء،الصحراء عايزه ماء،الماء فى السماء،السماء عايزه دعاء، الدعاء بالكوم فى الجامع ، كتاب المحفوظات المدرسية ، على موقع النت .
منذ قيام الحرب العالمية رقم ألفين ناقص كسور وجحا القرشى-ذلك الذى أدعى قيادته لأسراب الملائكة-متربعا أمام الجهاز،شخوص حكاياتى القديمة جاءوه من عالم الأفاقة يستصرخون ..قم معنا ولا تأوى إلى الجبل، نبدأ الحرب العالمية رقم ألفين زائد كسور مواجهين الدعارة فى الحارات،فى الأسواق،قبل أن تداهمنا فى شققنا .
أخلع أذنيك المعمولتين من طين فأنت لست فى الوادى المقدس .
وأنا اخترناك فلا تغطس فى المنامة الحريرية وتقول زملونى،زملونى.
لا تقل يأيها العاطشون لا أفهم ما تقولون ولا أنتم قائلون ما أفهم،ولا أنا فاهم…………………
لا نرطن عبرى .
-4-
مخنوق أيها المتلقى السعيد ، مخنوق منك ، من طرقة رائعة تفعص ضلوعى وضلوعك ، من حكايات هادئة تهرس الصفحات ، من عطش ممتد بطول شريط النهر ..ذلك الشريط الذى زرعوا فيه آل الطريق – جهاز تسقيع للمياه بين كل مائة مليمتر صافية .
حكايتى انتهت منذ أن نعست منى يا عم متلق ، أما حكايتك ، عطشك ، افتقارك فهذا ما أفكر بجدية فى كتابته ، رغم أنى أفكر بجدية أيضا أن أطلّق كتابة حكايات العطش طلقة وحيدة بائنة لأفسح لها المجال لخلعى من زمامها ورد جميع ما دفعت ، بل أفكر بجدية ثالثة أن أطرد جميع الحكايات السخيفة عن قلب الأوراق وأن أدش خلفها بلّاصا أو زيرا أو قلة ..لكن المغيظ لأفكارى أن هذا البلاص أو تلك القلة حين دشها هل ستكون ممتلئة لآخرها ...ربما .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق