الجمعة، 7 فبراير 2014

عادية جدا

_ عاملين فاهمين وانتم شوية بقر
قالها عمى محمد بثبات الأولياء ، جاب التائهة وحطها امامنا 
_ فيه مادة ح تساوى الرجالة و الستات  .............................
..................... يعنى الست تتساوى فى كل حاجة مع الواحد ، الميراث مثلا ...................
..................
حاولت التوضيح له ان البند يعنى مساواتها اجتماعيا ، وظائفيا مثلا ، وهكذا ، لكنه سدد لكمته التالية مباشرة وبلا تمهيد 
_ والست ح تتجوز اربعة زى الرجل تمام 
_ يا رااااااااااااااااااااااااااااااجل 
 صرخت بها عفويا وبلا قصد ، بينما انقلب باقى الجلوس على ظهورهم ضاحكون 
_ عاملين فاهمين ............. وبيقولو صوت ، اصوات ازاى 
_ يعنى الواحد يقوم م النوم مايلاقيش مراته ويلاقيها فى حضن الزوج التانى ، او التالت ،طيب بخصوص ملك اليمين يا عم محمد 
_ تتريق بروح ابوك ، اقرا الدستور
طبعا عمى محمد له ابن يحمل تضليل الفكرة الاخوانية ، وطبعا هو يسمع عنه اقوال كهذه او ربما يسمعها من غيره ، وطبعا هو لا يقرأ اللهم الا اذا فتح المصحف وجميع مفاهيمه يستقيها من قعدات مثل هذه ، 
_ عاملين فاهمين وانتم شوية حمير 
_ خلينا ف الدستور يا عم محمد ، ح تروح تصوت 
_ يصوتو عليك ف يوم اسود ، بقولك يا اعمى النظر الواحدة ح تتجوز اربعة ، وتقول لى اصوت 
_ معك حق يا عم محمد ، اللى زيى وزيك موش المفروض يصوتو ، نلطم احسن

مبارزة

جائع ، مصارين الواحد تتلوى خواء ، كافر يا صديقى هو الجوع ، وعيناها اللتان تفكان عقال القرد لا تشبع ، انا وانت ظلمنا الحب ، تشدو ثومة ، دبيب النمل يسرى فى مشاعر الواحد ، المشاعر الميتة اصلا يا صديق ، النفس امارة بالسوء والجائع حالم ، دائما تتبعثر الاشياء التافهة فى نهر الطريق ، والشيطان يقف ع الواحدة ومعه الخازوق ، نعم ياصديق ، ان تتحول لحجر اهون كثيرا من ان تظل بشر يحس  ، ماذا يعنى ان يسرد الواحد حالة ، كل الحالات فى نهاية الأمر تكلل بالموت ، وانا احلم بموت غير هادئ ولا تقليدى ، ان احتزم شريط ناسف واضغط على الزر مثلا ، يتحول الواحد لنثائر يصعب جمعها ، الرجل ذو اللحية الكثة والصوت الجهير يحيطك ، النفس امارة يا شيخ وعليك اذلالها ، النفس منكسرة اصلا وذليلة فماذا تفعل يا صديق ، الشيطان مدجج بالخوازيق  ، مصير محتوم ، ظلمنا الحب وجينا عليه وضاع ، عيناها يا صديق تفك عقال القرد ، اذا فلتتقافز كما يحلو لك ، بادئ الأمر ومنتهاه ستظل حبسهما ، معلق على مشانقها ولن تفك حبالك ، فى البدايات تكتب القصيدة بحروف نورانية مبهجه ، الف ميم لام ، وعوضا عن الاستمرارية تتبدل المعانى وتتعقد ، لا تخلو الرؤية من هم قديم وشقاوة ، ياء الف مهموز وسين ، مهموز او مغموس ، تدخل خوازيق الشيطان و تخرج من نافوخ الواحد ، اضف مؤخرته ، تتساوى الرؤى ، الشيطان الخناس البائس المسكين ، من لا يتذمر ونحن نحمله اسباب معاناتنا ،
جائع خالص والله وفى امس الحاجة للقاء ، اسجى على فراشك واتدثر بغطاءك ، ، زملينى زملينى ، الساقطة من حجر الرب اثناء غفوتة هى الروح ، روحى ،  تستعصى النصوص كدأبها ، ماذا يضيف لك يا صديق اذا كتبت  نصا تفهمه ، وما الحياة الدنيا الا ضحكة خلف ذقن الشيخ ، والموت سراب مكلل بالرهبة ، وكان اكبر خصام يدوب فى يوميين ، مال هجرك ايتها الشقية يعاندنى ، زملينى ، جائع للقاء والله ومصارين الواحد تتلوى ، فى عينيها وعلى دربها تدفن كل الحكايات التافهة والرومانسية الحزينة ، موسيقى كلاسيكية ، مشهد مبتور من فيلم الزوجة الثانية ، توتة توتة ، تبدء حكاية وتنتهى لينام الطفل فى احضانها ، زملينى ، ودعينى اغفو على حجرك ، عيناها بحر ، قديمة ، اذا فلنقل ان عينيها جنة ، جنة يا صديق ، اشجار من عنب وموز ، وانهار من خمر مصفى ، عتيق ، وعينا الشيخ مدورتين وفيهما خسة ، النفس ذليلة فكيف تأمر يا صديق ، والشيطان يكفر المعانى ، زملينى ، توتة ، حكاية عابر سبيل من الاقاصيص الشعبية ، فارس وفرس ، وشيخ وشيطان وانثى حانية ، سين وشين ،  طفل يداعب الاحلام ، احلام الجوع الصبيانية ، فرغت الحدوتة ................................................................. لا لم تفرغ بعد ، تستمر .