لندعى أن روح الدهشان تأتيك _ واقعيا _ فى المنام الطاغى ، قماش دبلانى
عريض وعدة بقع حمراء متناثرة تؤكد أنه شهيد الوطن..تنزل الروح من مخدعها
للمرة الأول فى تاريخ موتها ، تموج بها الريح الأمشيرية وتحدفها صوب أعلى
وأقرب بناية منك .. تجربة النزول هذه تعقد سيقان الروح وتكعبلها فى طبق
الستالايت خاص مقهى السلمانية ، تتكعبل الروح المخضوضة لتسقط فى منور بيتكم
ذو الطوابق الثلاثة ،فوق تلال القمامة المعدة خصيصا لتلك الحالات الفردية
..على الروح الآن الاستناد على خبرتها حتى تتسلق مواسير الصرف ، تدفع نافذة
المطبخ وتهرس _ بعفوية _ القط الأب ذلك الذى يهتم دائما ببروتوكولات
ومراسيم حفلات عشاء الماكريل الشهرية ، أو ذلك الذى يموء حاليا بحس مذعورا
وصارخ ثم يحلف بالنعمة التى أمامه والتى يتقيئها قيحا لو كذب _ ما يعود إلى
تلك التزاويق الزائفة لحفلات اللّوع واعوجاج الذيول ، تقتحم عليك الروح
غرفة الخصوصية نافخة ومتأففة ، حين تطمئن لوجودك تأخذ _ هى الروح _ نفسا
عميقا وتحس بدبيب الروح فيها _ أى تحس الروح بعودة روحها _ ، والآن تبدأ
روح الدهشان فى تنفيذ السيناريو المعد سلفا،تمد يدها فـ تيقظ نصفك التائه
فى اللاوعى ، بينما يبقى النصف الآخر مستلقيا ومداعبا لأمنيات فعل
المستقبل، تثبت الروح فى مكانها من الفراش تبعا للمخطوط فى ذاك السيناريو
وترتل عليك الآيات فى صرامة " السن بالسن والبادى … " ، تشيل الروح صرامتها
على عاتقها وتفر فـ برغم كون العتمة الغليظة ذبابة سوداء تزيح الطمأنينة
إلاّ أن ضوء الفجر يتسلل كعنكبوت بغيض قادم من جوف البلادة ليفرد شباكه
ويتماس بمصيره ، تصريح نزول الروح مؤشر عليه بساعتين فقط مما تعدون،بالتالى
لابد من شيل الصرامة والفرار فـ أى مبرر تلفقه _ إن تجاوزت المدة _ لـ
خازن الأرواح ، ذلك التكوين الضخم حارس البوابة الحديدية المنمقة بعتبتها
المصقولة والبعيدة عن ساحة إعادة التأهيل على نار دافئة مسافة شواء جسد
الشيطان المخنث وبئس المهاد.
تشيل الروح صرامتها وتفر ، تجذب باب غرفة الخصوصية ، تجتاز الصالة الضيقة ، المطبخ ، قبل اعتلاء النافذة _ لتهوى فى منور البيت _ طريق حضورها _ تقع عنها صرامتها ، وقبل التقاطها مرة ثانية لن تحدث خسائر هناك سوى هرس القطة الأم…
حال متشابه يتكرر مع نصفك الباحث عن التيه فى اللاوعى ذلك المتخبط كالمهووس أو الممسوس فى محاولة للعودة كما كان قبلا فـ تسقط بين يديه أمانى فعل المستقبل خاصة النصف الآخر فيدش دماغهـا _الأمانى _ فى دلفة الدولاب المفكك مرة وراء مرة لولا انتباه ذلك النصف الذى سيقبض على ذيل الأمانى ويتناوبان الصراخ والجذب والمعايرة واللعنة ليولد الفزع مصاحبا آهة طويلة تفجر الصمت وتيقظ جارتيك الساكنتين فى المواجهة _ من قال إنهن نمن أصلا .. بالتالى تغار جدتك العجوز فـ تقوم مبسملة ، تحتويك بين تكوين وعظمى ، تسقيك شربة الماء بالنعناع المغلى وتتلو المعوذتين ثم تسب ميتين الكلاب التى أطاحت بالمبخرة القديمة هدية الدهشان قبل كتب الكتاب … ألف رحمة ونور .
تأتيك الروح مرة ثانية وثالثة حتى يصبح حضورها عاديا ..تتفادى طبق الستالايت فتشتبك ومناشير غسيل جارتيك اللتان لا تختشيان وتنشران الحاجات الحساسة لكل روح تدب ، تنفلت من السقوط فى منور البيت فـ تغوص فى مدخل الحارة _ الشبيه بمخرجها تماما ، تمد يدها متجاهلة السيناريو فـ تيقظ نصفك المداعب لأمانيه ،لكنك _ بعد تلك المحاولات القديرة _ ستدرك ما تعوزه الروح ، إذ أن المسألة بلا تعقيد ، الروح _ ببساطة الطيبين _ تستنجد بك لتمحو عنها ذل الدم البارد ، ألم تقل الروح إنهن هناك _ داخل حواصل طيور الجنة الخضراء العملاقة _ تهنئ الأرواح بعضها لحصول ذويها على الثأر قبل ابتراد الدماء ، ألم تقل إنهن يطللن عليها بشفقة متناهية .
واجبك أن تفزع حالا تخطف الخرطوشة ذى الروحين بيمينك ، تلتف بعباءة الدهشان التى شهدت مذبح الشهامة المأساوى ، تغتص هناك فى قلب الجنوب الغويط بين عيدان القصب السامقة المتكاثفة ثم تسمو بقامتك وقامة الروح وتكلل الكرامة بالفخر وأنت تطلق العيارين ليسكنا بدن القاتل المتنعم بحياته مازال فتمزق جسده وتبعثر روحه المريضة أشلاء سهلة القضم والبلع من ميتين الكلاب التى أطاحت بمبخره قديمة .
لا تقلق أو تهتز فـ قضية الجنوبيين الأصلاء الذين هجروا زراعة القصب ، امتعضوها وباعوا نصف عمرهم دفعا لحق تأشيرة اللجوء غير السياسى لبلد خليجى اقتحم شماله الكبير جنوبه فـ حرمتهم سيادة القانون الدولى ذات الخطوط الحمراء الطولية من استقرار ينتهى بعلم الغيب ،قضية الجنوبيين الأصلاء الذين يبيعون نصف عمرهم المتبقى دفعا لحق العودة وزراعة القصب ، تلك القضية الزائعة ربما تكون أكذوبة ثم أنك حين الضيق ربما تزرع لنفسك قصبا مخصوصا .
أنت ستأخذ حقك وحق روح الدهشان فى الثأر حتى إن كانت تلك الروح قد أنساها الشيطان المخنث _الذى اكتمل شواء جسده فى ساحة إعادة التأهيل _ إخبارك بقاتله الحقيقى _ اسما وصورة _ لتغرس إصبعك القصير فى كل العيون البجحة والباصة لك وللروح بشفقة .
فقط هو بند غير ذات أهمية تذكر يعرقل تقدمك ، فـ أنت _ مع كل تلك المخاطرة الهائلة _ لا تملك بندقية خرطوش بروحين………………………… أو حتى بروح واحدة .
تشيل الروح صرامتها وتفر ، تجذب باب غرفة الخصوصية ، تجتاز الصالة الضيقة ، المطبخ ، قبل اعتلاء النافذة _ لتهوى فى منور البيت _ طريق حضورها _ تقع عنها صرامتها ، وقبل التقاطها مرة ثانية لن تحدث خسائر هناك سوى هرس القطة الأم…
حال متشابه يتكرر مع نصفك الباحث عن التيه فى اللاوعى ذلك المتخبط كالمهووس أو الممسوس فى محاولة للعودة كما كان قبلا فـ تسقط بين يديه أمانى فعل المستقبل خاصة النصف الآخر فيدش دماغهـا _الأمانى _ فى دلفة الدولاب المفكك مرة وراء مرة لولا انتباه ذلك النصف الذى سيقبض على ذيل الأمانى ويتناوبان الصراخ والجذب والمعايرة واللعنة ليولد الفزع مصاحبا آهة طويلة تفجر الصمت وتيقظ جارتيك الساكنتين فى المواجهة _ من قال إنهن نمن أصلا .. بالتالى تغار جدتك العجوز فـ تقوم مبسملة ، تحتويك بين تكوين وعظمى ، تسقيك شربة الماء بالنعناع المغلى وتتلو المعوذتين ثم تسب ميتين الكلاب التى أطاحت بالمبخرة القديمة هدية الدهشان قبل كتب الكتاب … ألف رحمة ونور .
تأتيك الروح مرة ثانية وثالثة حتى يصبح حضورها عاديا ..تتفادى طبق الستالايت فتشتبك ومناشير غسيل جارتيك اللتان لا تختشيان وتنشران الحاجات الحساسة لكل روح تدب ، تنفلت من السقوط فى منور البيت فـ تغوص فى مدخل الحارة _ الشبيه بمخرجها تماما ، تمد يدها متجاهلة السيناريو فـ تيقظ نصفك المداعب لأمانيه ،لكنك _ بعد تلك المحاولات القديرة _ ستدرك ما تعوزه الروح ، إذ أن المسألة بلا تعقيد ، الروح _ ببساطة الطيبين _ تستنجد بك لتمحو عنها ذل الدم البارد ، ألم تقل الروح إنهن هناك _ داخل حواصل طيور الجنة الخضراء العملاقة _ تهنئ الأرواح بعضها لحصول ذويها على الثأر قبل ابتراد الدماء ، ألم تقل إنهن يطللن عليها بشفقة متناهية .
واجبك أن تفزع حالا تخطف الخرطوشة ذى الروحين بيمينك ، تلتف بعباءة الدهشان التى شهدت مذبح الشهامة المأساوى ، تغتص هناك فى قلب الجنوب الغويط بين عيدان القصب السامقة المتكاثفة ثم تسمو بقامتك وقامة الروح وتكلل الكرامة بالفخر وأنت تطلق العيارين ليسكنا بدن القاتل المتنعم بحياته مازال فتمزق جسده وتبعثر روحه المريضة أشلاء سهلة القضم والبلع من ميتين الكلاب التى أطاحت بمبخره قديمة .
لا تقلق أو تهتز فـ قضية الجنوبيين الأصلاء الذين هجروا زراعة القصب ، امتعضوها وباعوا نصف عمرهم دفعا لحق تأشيرة اللجوء غير السياسى لبلد خليجى اقتحم شماله الكبير جنوبه فـ حرمتهم سيادة القانون الدولى ذات الخطوط الحمراء الطولية من استقرار ينتهى بعلم الغيب ،قضية الجنوبيين الأصلاء الذين يبيعون نصف عمرهم المتبقى دفعا لحق العودة وزراعة القصب ، تلك القضية الزائعة ربما تكون أكذوبة ثم أنك حين الضيق ربما تزرع لنفسك قصبا مخصوصا .
أنت ستأخذ حقك وحق روح الدهشان فى الثأر حتى إن كانت تلك الروح قد أنساها الشيطان المخنث _الذى اكتمل شواء جسده فى ساحة إعادة التأهيل _ إخبارك بقاتله الحقيقى _ اسما وصورة _ لتغرس إصبعك القصير فى كل العيون البجحة والباصة لك وللروح بشفقة .
فقط هو بند غير ذات أهمية تذكر يعرقل تقدمك ، فـ أنت _ مع كل تلك المخاطرة الهائلة _ لا تملك بندقية خرطوش بروحين………………………… أو حتى بروح واحدة .