مؤخرا هج طيفك محبوبتى ، مؤخرا يجثم فوق انفاسى كابوس لأنثى سوداء ملتهبة
كجهنم ، أعاذك من سواك كالبحر ، لكننى لازلت اطمع فى التغيير ،( نفسى اجرب
البلاك يا حبى ) ، يزعمون ان مرة عمياء كفيلة بمداواة الوجع ، ووجعى
اخطبوطى ينتشر ويتوغل ويلسع ، انا المحب الساقط من عين اله العشق على أى
حال ، أتدثر برغبتى وعشمى ، اطوى مقاصدى الموبوءة بالجشع ، وأشد رحالى
لعينيك الصافية محبوبتى راجيا متعشما أن تهبينى القدرة والعزم لاتخلل دروب
أنثى كجهنم حين يشتد لهيبها ، معتمة كالقلوب الفارغة من الأمل ، سوادها
يكحل العين ، تشبع الولع ، تفرق المناكفة ، تهب انصبة المحبات ، سوداء
معتمة كليالى فراقنا يا محبوبتى وملاذى ، هج طيفك بينما تلذذت بانثى
ملتهبة تقتحم مخيلتى ، تعاشر وحدتى وسكونى ، تحلف بلون الارض ومتعتها انها
تبرئ الاكمه وعلات القلوب الفارغة من الامل والمحاطة بالتوسل والاستهزاء ،
انثى سوداء ملتهبة كجهنم يا حبى ، مللت اللون الواحد والوجع الواحد والحب
الواحد وخيالات القلوب المريضة بالنفاق
