الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

لون الارض

مؤخرا هج طيفك محبوبتى ، مؤخرا يجثم فوق انفاسى كابوس لأنثى سوداء ملتهبة كجهنم ، أعاذك من سواك كالبحر ، لكننى لازلت اطمع فى التغيير ،( نفسى اجرب البلاك يا حبى ) ، يزعمون ان مرة عمياء كفيلة بمداواة الوجع ، ووجعى اخطبوطى ينتشر ويتوغل ويلسع ، انا المحب الساقط من عين اله العشق على أى حال ، أتدثر برغبتى وعشمى ، اطوى مقاصدى الموبوءة بالجشع ، وأشد رحالى لعينيك الصافية محبوبتى راجيا متعشما أن تهبينى القدرة والعزم لاتخلل دروب أنثى كجهنم حين يشتد لهيبها ، معتمة كالقلوب الفارغة من الأمل ، سوادها يكحل العين ، تشبع الولع ، تفرق المناكفة ، تهب انصبة المحبات ، سوداء معتمة كليالى فراقنا يا محبوبتى وملاذى ، هج طيفك بينما تلذذت بانثى ملتهبة تقتحم مخيلتى ، تعاشر وحدتى وسكونى ، تحلف بلون الارض ومتعتها انها تبرئ الاكمه وعلات القلوب الفارغة من الامل والمحاطة بالتوسل والاستهزاء ، انثى سوداء ملتهبة كجهنم يا حبى ، مللت اللون الواحد والوجع الواحد والحب الواحد وخيالات القلوب المريضة بالنفاق