الاثنين، 22 أكتوبر 2012

عنوان مخجل

اسعى لكتابة نص قصير عن المؤخرات ، تلك الكتل الضخمة احيانا ، والنحيلة احيانا ، الخشنة احيانا واحيانا ناعمة ملساء كخدود البكارى ، اسعى لكتابة نص عن المؤخرات التى تغرينى ، تحوطنى ، تداهمنى فلا اجد مفر منها سوى بالكتابة ، لكنى افاجئ كعادتى انى
ما عدت اقوى على السرد ، تستعصى الحروف والافكار والخبرات الذهنية فى تكثيف وتطوير نص ، اكتشف انى عدت لا اعرف البوح او الفضفضة او استعمال افعال النميمة منذ ان فضحت عارك الجبالى واصابنى بلعنته، ذلك البدوى الشقى كان يأتى مؤخرة عجفاء فى ليالى قاحلة ، مؤخرة لزنجية سوداء قاحلة كالليالى ، كان يأتى ال
مؤخرة فيهرشها او قل يهرسها ، وكذا تهرش له صاحبتها ، تهرش له حتى تنخلع اضافرها اوقل تنفجر الدماء ممزوجة بالقيح من جسده ، اذ ربما كان عارك مريض بالصدفية او موسوس بها ، ذلك المرض الشرس الذى يدفعه دوما لاحتياجات الحك والهرش او قل الهرس ، تهرش جسده ، تدميه ، ولا راحة الا بعد ان تمزقه السوداء تمزيقا وبدوره يمزق تلك المؤخرة العجفاء ،طبعا هذا حديث قديم جدا ، ربما فاتت عليه سنون كثيرة ، طلقت فيها الكتابة وابداع التسكع والشوارع الميتة الى رحاب النظامية والمسئولية ، اذا تعلقت فى ذيلى انثى خفيفة كالمطر واضطررت لتطلعاتها الى زواج كنت انتظر فى بدايته ان تنفجر احشائى عن اكمال نص عارك وافتضاح سيرته منذ ان بدئها فى الفرافرة الى حين ان ينتهى حفيده فى حفرة على مقربة من مركز سنورس لكنى صدمت بواقع عدم قدرتى او قل رغبتى فى اكمال نص عارك ، ثم لم اعى لنفسى الا بين رغبات متوالية فى كتابة نص عن المؤخرات انا الذى صرت انهش جلدى ولحمى ليلا حتى تنفجر الدماء المعاصة بالقيح من دون زنجية عجفاء تهرش لى وها انا ، ونظرا لكونى ، وحيث اننى وامتثالا لبعض التحراكات الخفيفة لتلك المنطقة الغامضة فى الضمير احاول النيل من عارك الجبالى الذى اصابنى بلعنته، واحاول ان ابدو كما كنت اتمنى دائما ان ابدو ، قليلا من الشجاعة فى اقتحام العالم ، محاولات خفيفة للتعرية والافتضاح ، ترك مسافة مناسبه للشماتة ، وجلدى يتمزق بينما المؤخرات تحوطنى تغرينى ، تداعبنى ، تقتلنى ، مؤخرات ضخمة احيانا واحيانا نحيلة ، مؤخرات ملساء كخدود البكارى واخرى خشنة كالياف الشجر