الاثنين، 14 أبريل 2014

     _ رأى سعادتك فى مصر بعد ثورتين وخلع رئيسين .
     المواطن عاديا جدا لا هو شغوف بالسياسة ولا غيره ، فقط يسعى للاشباع ، الجوع الذى يعصف باطفاله الثلاث ، زوجته المريضة ، الجوع الليلى الذى يعصف به ، يتابع مؤخرات المارة فى الشارع ، صار يعلم فى المؤخرات اكثر من ذى قبل بمسافات مرعبة ، تفاصيل التفاصيل ، عندما تكون المؤخرات علما يدرس ، منهجا واسلوب ، طريقة تتطلب الابتهال والمدد
     _ رأى سعادتك فى مصر ................
     سعادته  عاد ملتفتا اليها ، مذيعة صغيرة الحجم والسن ، طفلة  تفتقد الخبرة والحماسة ، بدايات فشلها تبان فى اختيار من توجه اسألتها اليهم ، وهو كائن متواضع يقضى اغلب وقته على المقهى والناصية ، لا عمل ولا امل ، العيال يفركهم الجوع والزوجة يقتلها المرض ، وجوعه يكبر ويتسطرن فى الضلوع
    _ مصر ؟؟؟
وابتسم نصف ابتسامة ممزوجة بمررارة جوعه ، وهو يلمح المؤخرات تتابع ،وتتدفق ، كأن ثمة سباق ما ، ربما اجمل مؤخرة ، اسمن مؤخرة ، انعم مؤخرة ، ثمة سباق ما لا يعرفه ، لكنه يراه جليا فى استعراض المؤخرات لقوتها وجمالها ، ان يجتمع العالم والحياه والانسانية فى سباق للمؤخرات ،
    _ مصر افضل كثيرا ، لا شك ، يعنى سمينة وناعمة واكثر اغراء
     _ قصد سعادتك.................؟؟
كانت مؤخرة رشيقة  ، فى روعة تتمايل وتتبغدد وهى تقطع الطريق ، انتبه المواطن صاحب السعادة لها ،  جميلة ومميزة ،  تتبادل مرتفعاتها الاماكن بنغم  ملائكى ، نوع من الاستيلاء الروحانى تمكن منه، المواطن الفقير او المفتقر  ، ان تؤخذ الى المسار ،الطريقة ، تبتهل وتطلب المدد ،  اصر المواطن ان يقولها قبل ان يدفع المذيعة وينطلق
    _ مصر ام الدنيا ، قد الدنيا  ، مصر كل الحياه ، كل الدنيا  .
     وانطلق خلفها تماما


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق