_ رأى سعادتك فى مصر بعد ثورتين وخلع رئيسين .
المواطن عاديا جدا لا هو شغوف بالسياسة ولا غيره ، فقط يسعى للاشباع ، الجوع الذى يعصف باطفاله الثلاث ، زوجته المريضة ، الجوع الليلى الذى يعصف به ، يتابع مؤخرات المارة فى الشارع ، صار يعلم فى المؤخرات اكثر من ذى قبل بمسافات مرعبة ، تفاصيل التفاصيل ، عندما تكون المؤخرات علما يدرس ، منهجا واسلوب ، طريقة تتطلب الابتهال والمدد
_ رأى سعادتك فى مصر ................
سعادته عاد ملتفتا اليها ، مذيعة صغيرة الحجم والسن ، طفلة تفتقد الخبرة والحماسة ، بدايات فشلها تبان فى اختيار من توجه اسألتها اليهم ، وهو كائن متواضع يقضى اغلب وقته على المقهى والناصية ، لا عمل ولا امل ، العيال يفركهم الجوع والزوجة يقتلها المرض ، وجوعه يكبر ويتسطرن فى الضلوع
_ مصر ؟؟؟
وابتسم نصف ابتسامة ممزوجة بمررارة جوعه ، وهو يلمح المؤخرات تتابع ،وتتدفق ، كأن ثمة سباق ما ، ربما اجمل مؤخرة ، اسمن مؤخرة ، انعم مؤخرة ، ثمة سباق ما لا يعرفه ، لكنه يراه جليا فى استعراض المؤخرات لقوتها وجمالها ، ان يجتمع العالم والحياه والانسانية فى سباق للمؤخرات ،
_ مصر افضل كثيرا ، لا شك ، يعنى سمينة وناعمة واكثر اغراء
_ قصد سعادتك.................؟؟
كانت مؤخرة رشيقة ، فى روعة تتمايل وتتبغدد وهى تقطع الطريق ، انتبه المواطن صاحب السعادة لها ، جميلة ومميزة ، تتبادل مرتفعاتها الاماكن بنغم ملائكى ، نوع من الاستيلاء الروحانى تمكن منه، المواطن الفقير او المفتقر ، ان تؤخذ الى المسار ،الطريقة ، تبتهل وتطلب المدد ، اصر المواطن ان يقولها قبل ان يدفع المذيعة وينطلق
_ مصر ام الدنيا ، قد الدنيا ، مصر كل الحياه ، كل الدنيا .
وانطلق خلفها تماما
المواطن عاديا جدا لا هو شغوف بالسياسة ولا غيره ، فقط يسعى للاشباع ، الجوع الذى يعصف باطفاله الثلاث ، زوجته المريضة ، الجوع الليلى الذى يعصف به ، يتابع مؤخرات المارة فى الشارع ، صار يعلم فى المؤخرات اكثر من ذى قبل بمسافات مرعبة ، تفاصيل التفاصيل ، عندما تكون المؤخرات علما يدرس ، منهجا واسلوب ، طريقة تتطلب الابتهال والمدد
_ رأى سعادتك فى مصر ................
سعادته عاد ملتفتا اليها ، مذيعة صغيرة الحجم والسن ، طفلة تفتقد الخبرة والحماسة ، بدايات فشلها تبان فى اختيار من توجه اسألتها اليهم ، وهو كائن متواضع يقضى اغلب وقته على المقهى والناصية ، لا عمل ولا امل ، العيال يفركهم الجوع والزوجة يقتلها المرض ، وجوعه يكبر ويتسطرن فى الضلوع
_ مصر ؟؟؟
وابتسم نصف ابتسامة ممزوجة بمررارة جوعه ، وهو يلمح المؤخرات تتابع ،وتتدفق ، كأن ثمة سباق ما ، ربما اجمل مؤخرة ، اسمن مؤخرة ، انعم مؤخرة ، ثمة سباق ما لا يعرفه ، لكنه يراه جليا فى استعراض المؤخرات لقوتها وجمالها ، ان يجتمع العالم والحياه والانسانية فى سباق للمؤخرات ،
_ مصر افضل كثيرا ، لا شك ، يعنى سمينة وناعمة واكثر اغراء
_ قصد سعادتك.................؟؟
كانت مؤخرة رشيقة ، فى روعة تتمايل وتتبغدد وهى تقطع الطريق ، انتبه المواطن صاحب السعادة لها ، جميلة ومميزة ، تتبادل مرتفعاتها الاماكن بنغم ملائكى ، نوع من الاستيلاء الروحانى تمكن منه، المواطن الفقير او المفتقر ، ان تؤخذ الى المسار ،الطريقة ، تبتهل وتطلب المدد ، اصر المواطن ان يقولها قبل ان يدفع المذيعة وينطلق
_ مصر ام الدنيا ، قد الدنيا ، مصر كل الحياه ، كل الدنيا .
وانطلق خلفها تماما
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق