الأربعاء، 14 مارس 2012

تبعثرت الفراغات فى فضاء الروح ، شرد ذهنى قليلا وانفلت قيود الرغبة ، بصت لى امل ورمشت بطرف عينها ، قال الراوى ان امل ليس اسما لمحبوبة ، وقلت للبغاء وجه احمر ، انتفضت العروق فى داخلى ، وفارت كهولتى ، يُصنع العالم من شظايا الرهبة وتولد الحياة من مخلفات العبث ،
وحدى بين محتويات الذهن المارق ، اجاهد ان اتشكل مع لوحتى ، والراوى كما قال يترك لبقايا الشمس لهفة قديمة ووعاء للفضبلة ، للصبية المتسكعون فى الشوارع النتنة ثورة جديدة بطعم الورود الميتة ، وللآخرين المحتمين بالضياء المؤقت نارا حامية ، قلت افلا يتدبرون كيف تتصنع الهيبة ومما تتشكل ، قلت افل تاريخى وحتى الصباح لن يبزغ لى قمر وقال الراوى بُعد المسافات يشق القلب وذكريات الماضى تنتعل الاوقات المهترئة ، تتفرق بين القبائل شهوتى ويتصاغر كبريائى ، بصت امل بطرف عينها الاخرى وحاولت ان تقوم ، قال الراوى صديق يحتاج المؤازرة ، وقال للخيبة ناس وللرغبات ناس وقلت تتوالد الحياة من مخلفات الادراك اللحظى ، وهل يتزاوج اليأس مع حبات طموح فاسدة
من يترك الفضاء ليقتص من اشعة شمس ذابلة ، تختمر الكلمات باللزوجة والصبح يتحول لكائن خرافى ، يسكن الوهم عشش التردد والفضيلة تحتضن الانكسار ، قال الراوى دع عن نفسك اذاها واصطبر كما اصطبر الأولون ، وقال نزيف الروح لا يوقفه النحيب ، وقلت لفراشات عقلى اجنحة ملونة تطير فى المسافة بين مايبدو وما يختفى ، وامل بصت بعينيها الاثنين وهمت بالوقوف ، قلت امل ليس اسما لمحبوبة ، وقال الراوى فعلا تجده يخترق الكهوف الخربة وقاربا يشق البرك المتعفنة ،
تأطأت رأسى ونفخت فى الفراغ تساؤلاتى ، وهو يحرك اصابعه بعفوية قال الراوى تلتحف النصوص العبيطة بالحرج ، بصت امل وذهبت ، لم تنطق حرفا ، تحركت حولها بؤرة من ضياء وتبعها اسما لم يكن يوما اسما لمحبوبة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق