قال الراوى ولما نال اللصوص غايتهم وحملوا التكتك على العربة بين غبشة الليل وغسقه قام فلان الفلانى من النوم فطر وشرب شايه وخرج للتكتك فلم يجده ، طبعا ذهل وداخ وصار يضرب ارباع فى اخماس ، وفى النهاية نصحوه ان يحرر محضرا فى النقطة ، فذهب اليها مغاضبا ، قال الراوى ، وهو بين يدى ضابط النقطة بص له الاخير بتمعن وامتعاض ثم قال له ، محضر ايه يابنى ، روح هات التكتك بتاعك م التحرير .............
لكن الأخير لم يفهم اذ اننا اعتدنا الا نفهم اصلا امام ضابط نقطة ، ربما فى هذه الاوقات ثقافة ذهننا تذهب فى اتجاهات اخرى ، اتجاهات لها علاقة بالمخبرين بخرزاتهم الرفيعة واكفهم المصنوعة خصيصا وقلوبهم السميكة ، لم يفهم فلان قال الراوى لذا اقترب البية الضابط منه حتى كاد يلتصق الوجه بالوجه ثم اعد الجملة عليه بصيغة مختلفة ومدلول واحد ، ، التكتك اتسرق امتى ، امبارح الفجر ، بكرة الفجر دور على تكتك غيره واسرقه ..............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق